ترحالٌ وفراق …

ترحالٌ وفراق …

مهداة
إلى أحبتي في فنون
كل أحبتي دون استثناء

بقلم
حسين أحمد سليم

أبحرتُ هائماً ،
في بحرِ عينيكِ ،
أحملُ سرِّي ،
أهديه إليكِ ،
عربون محبةٍ ،
هاكِ قلبي ،
بين يدكِ …
يا سيدتي ،
في شراعِ الحلمِ ،
ساريتي الأمل ،
بوصلتي رؤى المستقبلِ ،
أبحرت في زورقِ الحياةِ ،
أرودُ في هواكِ ،
غياهبَ الآفاقِْ …
الهثُ ظامئاً ،
خلف خيولِ العشقِ ،
وأحصنةِ الحبِّ المطهمةِ ،
أُكابدُ الشوقَ ،
يلهبني الاشتياق …
أمارس طقوسَ الجنونِ ،
في هوس الصبيةِ ،
ومراهقةِ الحبِّ ،
وجموحِ العشَّاقْ …
راحلاً من ذاتي ،
أسافرُ إليك ،
سالكاً درب الهوى ،
فاختياري يا سيدتي ،
صعبٌ وشاقْ …
وأنا يا حبيبتي ،
الرحلة ، والرحيلُ ،
والترحال ، والفراقْ …
من الزمانِ والمكانِ ،
إلى اللازمانِ ،
واللامكانِ ،
والانعتاقْ …
حائرٌ في موقفي ،
ساهمٌ ،
عند مفارق اللادعوة ،
والافتراق …
من البدء حبيبتي ،
من المهد سيدتي ،
احترقتُ لكِ ،
في حروفي وكلماتي ،
وخواطري وقصائدي ،
واليومَ بكِ ،
أوقدتُ نارَ الوجدِ ،
وأنفِّذُ في هواكِ ،
حكمَ الإحتراقْ …
في ترحال وفراق…
__________________

اكتب تعليقك هنا


FireStats icon Powered by FireStats