شهرزاد … المثل الذي يحتذى به ويقتدى…
شهرزاد … المثل الذي يحتذى به ويقتدى…
الحقيقة دائما جارحة
بوحك المعاناة
رفع النقاب عن سرطان العصر
المستشري في النفوس المرضى بطاعون الأنا
ووضع الملح على الجرح… يتألم ويكتوي عله يطيب ويشفى..
فأشباه الرجال ليسوا بالرجال
وخائنو العهد لا يحق لهم الحياة
وناكثوا العهد مستنسخون عصريون
ولدوا هكذا في غفلة من الزمن
معاقون في تفكيرهم
منفصمو الشخصية
يحلمون بالذكاء فيتذاكون
يستهويهم العنفوان فيستكبرون
نفوسهم مريضة بسرطان الشهوات
عقولهم عقيمة من كل التفكر
لم ولن يتناهى الإيمان لأفئدتهم
يتوهمون أنهم عناترة الأيام
ولكنهم حثالة ما دون الناس
لا يستحقون الحلم بالحياة
يعيشون عالة على هوامش المجتمعات
يرهقون أنفسهم بالتمنيات
وهم أفشل من الفشل
نفوسهم سقية لا أمل في شفائها
عقولهم موبوءة لا رجاء في علاجها
ويدّعون الحياة وهم موات
بوحك شهرزاد آلمني كثيرا
فلا تقنطي من رحمة الله
فهؤلاء جهنم مأواهم وبئس المصير
يلعنهم الله في الدنيا والآخرة
هم حثالة الناس
يصطادون في الماء العكر
القمامات تأنفهم
والبذاءات تتألق في وجوههم
والقرف يتماهى في نفوسهم
ديدان المستنقعات النتنة
يعذبهم الله بأنفسهم
ولا تأخذه بهم رحمة
إن صلوا … تلعنهم صلواتهم
وإن صاموا… فليس لهم من صيامهم سوى العطش والجوع
إذا تكلمو فهم كاذبون
وإذا وعدو فهم خائنون
وإذا صوحبو فهم غادرون
وإذا طولبو فهم غاضبون
وإذا أحبو فهم منافقون
وإن عاهدو فهم آثمون
وإن آمنو فهم كافرون
وإن تخلّقو فهم عاهرون
وإن تفاخرو فهم بالعار مطوقون
كلما إنتشلو من عارهم في عارهم يغرقون
وقود جهنم بهم تستعر وهم لاهبون
دركهم الأسفل في صقر هؤلاء الفاسقون
لا أستثني أحدا منهم يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
عذرا شهرزاد
هنا بعض البوح ضقت به فرفعت صوتي عاليا
هنا تؤلمني مسارات الإعوجاج فأقومها بأضعف الإيمان
هنا رعود كلماتي تصفع من هم في أضغاث أحلامهم مبحرون
علهم من ثباتهم يستيقظون؟!
وهنا بروق عباراتي تومض في نفوس من هم في ظلامهم الدامس غارقون
علهم إلى النور يخرجون؟!
سنة الحياة ليست لهوا ولعبا
وليست كذبا ونفاقا ودجلا
وليست نصبا وإحتيالا ولصوصية
وليست… وليست شيطنة إبليسية
وليست…
وليست… كما يشكلها من ختم الله على قلوبهم ونفوسهم وأرواحهم
بل مودة ورحمة من لدن رب العالمين
سبحانك اللهم
سبحانك يا أرحم الراحمين
نجنا لك الحمد من القوم الظالمين الكافرين
شكرا لك إبنتي شهرزاد
من عوالمك كانت خلاصة هذه الإيحاءات
أرفعها لمقامك الرفيع
علني أخفف ولو قليلا من الأثقال
وأساهم ولو نذرا في مرضاة العزيز الجبار