لا تعجلي عليّ أتألم لكي أتعلم…
لا تعجلي عليّ أتألم لكي أتعلم…
دهشتك… أدهشتني؟؟؟!!!…
فأنا الحلم وأنت أبعاده…
وأنت مليكة الخيال عندي…
وفي مملكة خيالي قوانين أخرى…
وأشياء أخرى…
وبوح آخر…
وأسرار وأسرار…
وعطر وشذى وضوع وعبق…
والكلمات الحانية مبعثرة في أروقتي…
والكتابات الدافئة جنائن ورود وحدائق أزهار ورياحين…
وارفة الظلال واحاتي الممتدة في فنون…
يراعي يدونك قصيدة مميزة…
وقلمي يكتب نثيرة من نوع آخر…
وريشتي ترسمك لوحة فنية سوريالية…
تتماهى عنفوانا عربيا أصيلا في صدري…
ينبض بك قلبي عازفا سيمفونية خاصة…
تصلح لكل الفصول…
رغم كل الشتات…
فأنا الرحلة وأنا الراحل وأنا الرحيل…
وشراعي أعلن بدء السفر في الإمتدادات…
ومرفأ الضوء الأزررق رفع راية الوداع…
ورميت كل أمتعتي عند الشاطيء للنوارس البحرية…
وها أنا أتخاطر بك ماضيا وحاضرا ومستقبلا…
وكل خاطرة أدونها في كتاب ” أتألم لكي أتعلم “…
وتغدو خواطري للتاريخ أطلال…
يحلو لك يوما زيارتها…
لتبقى الذكرى لسان التواصل في محاكاة التخاطر…
وتقفين طويلا وطويلا عند كل ومضة تفكر…
تتناهى لخيالاتك الرؤى في البعد…
تزرعينها مساكب حبق فواح العطر…
في حلم الأمل المرتجى تسبحين…
وقبل أن ترتعشين من هدأتك…
آتيك على صهوة الأثير الشفيف…
أمتطي الغمام…
في يميني يراع الحب العربي الأصيل…
يكتب روايات الحياة…
وفي يساري ريشة العشق العفيف…
أرسم بها لوحة فن الحياة…
لأعثر على ” أتألم لكي أتعلم ”
في رواق فنون الثقافي…
وأتخذها رفيقة وصديقة وأختا…
نمسك أيادينا ببعضها…
تتشابك أناملنا ببعضها…
نتعاون…
نتعاضد…
نتكامل…
نعمل لرفعة فنون…
لتبقى فنون خلاصة الثقافة…
وميزة الحضارة…
بين المنتديات…
ها هنا عثرت عليك…
” أتألم لكي أتعلم ”
وها هنا تعرفت أليك…
في ظل فنون من أجل فنون…
تحياتي اليك…
من قلب مدينة الشمس بعلبك لبنان…
ألى قلب حائل المملكة العربية السعودية…
إلى قلب ” أتألم لكي أتعلم “…