Archive for the ‘غير مصنّف’ Category

كل الليالي باكيات

الأحد, فبراير 24th, 2008

كل الليالي باكيات

في زمان يقهر الحياة

بتنا نبكي أنفسنا الباكيات

إمتداد الموروثات الباقيات

نقيم عند الأطلال أطلالا رميمات

نعبد الأنا عند أعجاز النخيل الخاويات

ونلعن الظلام في الليالي الحاكات

ولا نضيء شمعة تضيء لنا سرادقات المسارات

فالليالي بالظلام دامسات

وكل الأشياء غدت باردات جامدات

والنجوم في السماء خافتات

وقمر الليل غارق في السبات

والوحشة قاتلة النفس والذات

والألم يعتصر الحروفيات

والوجع يكتنف الكلمات

والآمال أضغاث حالمات

في عصرنة مجبولة بقهر العصرنات

وعولمة ملت منها المملات

نبكي أنفسنا بالهموم مثقلات

نبكي حياتنا تمضي بلا حياة

نبكي وقتا يقطعنا ولسنا فيه سعاة

لم الأشجان تجتاحنا ونحن غفاة؟!

وندفن رميمنا ونموت قبل الممات

لم لا نغني وجودنا في سيمفونيات؟!

وخلقنا الله خلقا آخر للحياة

سعادتنا إيماننا بين المخلوقات

إن نبخس أنفسنا ؟! تبخسنا الأماني المرتجيات

وإن يضعف إيماننا تضعف في أنفسنا كل الباقيات

ونمضي بكاؤون دامعون مدى الحياة

نحفر قبورنا بأيدينا وندفن بقايانا الرميمات

كلنا باكون من أوجاعنا التاريخية وآلامنا الجغرافية وتبكي لبكائنا الحياة

من إيحاءاتك أتألم لكي أتعلم كانت هذه النثيرات

من ورود حدائقي قطفتها وجمعتها لك هدية في باقات

شهرزاد … المثل الذي يحتذى به ويقتدى…

الأحد, فبراير 24th, 2008

شهرزاد … المثل الذي يحتذى به ويقتدى…

الحقيقة دائما جارحة

بوحك المعاناة

رفع النقاب عن سرطان العصر

المستشري في النفوس المرضى بطاعون الأنا

ووضع الملح على الجرح… يتألم ويكتوي عله يطيب ويشفى..

فأشباه الرجال ليسوا بالرجال

وخائنو العهد لا يحق لهم الحياة

وناكثوا العهد مستنسخون عصريون

ولدوا هكذا في غفلة من الزمن

معاقون في تفكيرهم

منفصمو الشخصية

يحلمون بالذكاء فيتذاكون

يستهويهم العنفوان فيستكبرون

نفوسهم مريضة بسرطان الشهوات

عقولهم عقيمة من كل التفكر

لم ولن يتناهى الإيمان لأفئدتهم

يتوهمون أنهم عناترة الأيام

ولكنهم حثالة ما دون الناس

لا يستحقون الحلم بالحياة

يعيشون عالة على هوامش المجتمعات

يرهقون أنفسهم بالتمنيات

وهم أفشل من الفشل

نفوسهم سقية لا أمل في شفائها

عقولهم موبوءة لا رجاء في علاجها

ويدّعون الحياة وهم موات

بوحك شهرزاد آلمني كثيرا

فلا تقنطي من رحمة الله

فهؤلاء جهنم مأواهم وبئس المصير

يلعنهم الله في الدنيا والآخرة

هم حثالة الناس

يصطادون في الماء العكر

القمامات تأنفهم

والبذاءات تتألق في وجوههم

والقرف يتماهى في نفوسهم

ديدان المستنقعات النتنة

يعذبهم الله بأنفسهم

ولا تأخذه بهم رحمة

إن صلوا … تلعنهم صلواتهم

وإن صاموا… فليس لهم من صيامهم سوى العطش والجوع

إذا تكلمو فهم كاذبون

وإذا وعدو فهم خائنون

وإذا صوحبو فهم غادرون

وإذا طولبو فهم غاضبون

وإذا أحبو فهم منافقون

وإن عاهدو فهم آثمون

وإن آمنو فهم كافرون

وإن تخلّقو فهم عاهرون

وإن تفاخرو فهم بالعار مطوقون

كلما إنتشلو من عارهم في عارهم يغرقون

وقود جهنم بهم تستعر وهم لاهبون

دركهم الأسفل في صقر هؤلاء الفاسقون

لا أستثني أحدا منهم يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون

عذرا شهرزاد

هنا بعض البوح ضقت به فرفعت صوتي عاليا

هنا تؤلمني مسارات الإعوجاج فأقومها بأضعف الإيمان

هنا رعود كلماتي تصفع من هم في أضغاث أحلامهم مبحرون

علهم من ثباتهم يستيقظون؟!

وهنا بروق عباراتي تومض في نفوس من هم في ظلامهم الدامس غارقون

علهم إلى النور يخرجون؟!

سنة الحياة ليست لهوا ولعبا

وليست كذبا ونفاقا ودجلا

وليست نصبا وإحتيالا ولصوصية

وليست… وليست شيطنة إبليسية

وليست…

وليست… كما يشكلها من ختم الله على قلوبهم ونفوسهم وأرواحهم

بل مودة ورحمة من لدن رب العالمين

سبحانك اللهم

سبحانك يا أرحم الراحمين

نجنا لك الحمد من القوم الظالمين الكافرين

شكرا لك إبنتي شهرزاد

من عوالمك كانت خلاصة هذه الإيحاءات

أرفعها لمقامك الرفيع

علني أخفف ولو قليلا من الأثقال

وأساهم ولو نذرا في مرضاة العزيز الجبار

أرض خصبة معطاء

الأحد, فبراير 24th, 2008

أرض خصبة معطاء

ترتوي من رذاذ الرؤى

تنبت ألوانا من الجمال

فتتشكل مشهديات الإبداع

تكرز بهمس الحروفيات

في ولادة الكلمات

وتتألف معالم النص

من ومض الهمسات

ترسم شخصية ” أتألم لكي أتعلم ”

في رواقنا فنون

” شهرزاد “

الأحد, فبراير 24th, 2008

” شهرزاد ”

بقلم
حسين أحمد سليم
لبنان

المدينة تتماهى
عنفوانا عربيا أصيلا
في ثراها الطاهر
طيب الرفاة تقيم
عشيرة الحب
” فلاتة ” في القلب
” محمود ” منها
” محمد ” كذلك
والإثنان واحد
أصلاب طاهرة
تتناسل
المودة والرحمة عنوانها
” هدى ”
هدي الولادة
كريمة الأكارم
كأنها ” الزهراء ”
” نجمة الصبح ”
تتألق ضياء
تزدان طيفا
تتزين بها قبة السماء
إني أسميتها ترميزا
” شهرزاد ”

البوح إبداع
حروفيات تتحابب
كلمات تتعاشق
خواطر حالمات
تضج بالوجد
تحكي قصة الرؤى
من وحي الأمل
تتمحور في همسات
تتجلى في ترانيم حانيات
ممهورة بحروف من ضياء
تكرز بالعيش
تدعو للحياة
في بدايات مؤلمة
لومضات مشرقة
تكتبها
تدونها
أنامل حانيات
تستجليها
تجتليها
من عوالم الإيحاءات
تتخاطر بها
في الخيالات
تتموسق بها
في الإمتدادات
ترصعها
تنمنمها
في جواهر لامعات
وكلمات مكتنزات
تعني أشياء وأشياء
تضج بالحياة
من وحي الماضي
تسبر التراثيات
تبني صرح الحاضر
في الواقعيات
تشكل المستقبل
في التمنيات
الأمل المرتجى
” هدى ”
أسميتها تلميحا
” شهرزاد ”

__________________

في تجلياتك أبحرت

الأحد, فبراير 24th, 2008

في تجلياتك أبحرت

أرود الفراديس

أبحث عن اللينوفار المقدس

ونسيت ذاتي

أهيم في الإمتدادات

تخاطرني بك الرؤى

في تجليات حالمات

هكذا أنا

الأحد, فبراير 24th, 2008

هكذا أنا

أشيب الرأس منذ طفولتي وأصلع

عيناي صغيرتان ناعستان لكنني ثاقب النظر

شارباي كثيفان يغطيان شفتاي لإخفاء عاهة بهن

شفتي العليا صغيرة جدا وشفتي السفلى غليظة جدا

قميصي الوحيد أصفر اللون قصير الكمين عتيق عتيق

قلمي مائي الحبر منذ البدء الأحمر مداده لأنه موصول بشراييني

أوراقي خربشات خواطر ما زلت أكتبها لزمان آخر ربما لم يأت بعد

لوحاتي خليط لوني سوريالي تعبير عن رؤاي في البعد

أمارس كل أنواع الجنون في يومياتي ومعروف بجنوني

ثائر على كل الأشياء أمارس فعل الرفض لكل الأشياء

لم أتخذ صديقا ولا حبيبا ولا عشيقا أعيش وحيدا

عالمي غير هذا العالم المعروف

ولدتني أمي كرها على كره

وأعيش حياتي كرها على كره

قلق جدا في كل شيء ومن كل شيء

أشك بالجميع من حولي ولا أثق بأحد على الإطلاق

مريض الفلسفة الخاصة وسوريالية الرؤى والأفكار

غريب في ولادتي وحياتي وحبي وعشقي وأفكاري وكتاباتي ولوحاتي

أنام وحيدا على الأرض بلا فراش ولا غطاء ولا وسادة

وغالبا ما أقضي الليل أفترش قارعة الطريق لأنني لاجيء في وطني

أتسكع في وطن الغرباء أتسول الحياة أبحث عن صورتي الأخرى

تؤلمني نفسي الأمارة بكل السوء تنزف دمائي لسوءاتي المتعاظمة

غريب الأطوار عجيب الأفكار بهلواني الحركات كما القرقف الأزرق

قبرة الربيع تخاطرني في البعد الممتد تطربني أغنياتها

أعزف سيمفونياتي النشاز على وتر واحد

القوس في يدي اليمنى والبم فوق رق الرباب بيدي اليسرى

أسامر قمر الليل وتسامرني النجوم المتألقات في كبد السماء

خفافيش الليل تحوطني والبوم حتى الصباح

وملكات الجن تأتيني راقصات حالمات

وأنا أرتشف القهوة العربية المحلاة بالهال وأثمل

يحملني التخاطر على صهوة الوصال الأثيري

أرود الفراديس الأخرى الموشاة باللينوفار المقدس

وأكرز في جنوني كل معالم الجنون

وأكتب خواطري هنا في عالم فنون

أنتقم من نفسي بنفسي

وأعترف بجريمتي الكبرى أمام الكل

لتقام المقصلة لقطع عنقي الممتد لأكثر مما قسم الله لي

عند قوس المحكمة أرافع عن نفسي وأقاضي القاضي

وأعلن الحكم بشنق الشيطان الأكبر

ويتوجني الحضور أمير الجنون في عالم المجانين

وأغدو أميرا في زمن عولمة الفقر والقهر

ليس في يدي ما أخاف عليه من الناس

وليس عند الناس ما أنا طامع به

وهذه الدنيا لا تساوي عندي جناح بعوضة

وأنا لا أملك إلا قلمي وورقة وبعض أفكاري

لأن حبيبتي تمسك كل عوالم خيالاتي وخواطري

بيدها موتي وحياتي

وتتحكم بكل حروفياتي وكلماتي ونثائري وقصائدي

فألوان الطيف تشرق من عينيها

وتتشكل لوحاتي الفنية من صباحة وجهها

لا تسألونني عنها

أقسم بالله تعالى أتخاطر بها في البعد وما تعرفت بعد إليها

ألست بمجنون في حبي وعشقي لها؟؟؟!!!…

ليس لي اي احلام سواك

الأحد, فبراير 24th, 2008

ليس لي اي احلام سواك
انت حلمي
واملي
وانت نبعي الذي استقي منه الاحساس
انت زهرة شذية ابهرتني بعطرها .. والوانها الزاهية وشموخها
انت معلمتي
علمتني الدنيا الا احلم او اتمنى
وانت علمتني ان هناك يوم قطرة في زاوية ما وسط الجفاف
كقطرات الندى التي تداعب النبات في أجف البيئات
علمني
كيف استعيد عطري
كيف انصنع الواني مثلك …
كيف احارب الذبول
واعود شامخة كزهرة جبلية بين الصخور
__________________

لا تعجلي عليّ أتألم لكي أتعلم…

الأحد, فبراير 24th, 2008

لا تعجلي عليّ أتألم لكي أتعلم…
دهشتك… أدهشتني؟؟؟!!!…
فأنا الحلم وأنت أبعاده…
وأنت مليكة الخيال عندي…
وفي مملكة خيالي قوانين أخرى…
وأشياء أخرى…
وبوح آخر…
وأسرار وأسرار…
وعطر وشذى وضوع وعبق…
والكلمات الحانية مبعثرة في أروقتي…
والكتابات الدافئة جنائن ورود وحدائق أزهار ورياحين…
وارفة الظلال واحاتي الممتدة في فنون…
يراعي يدونك قصيدة مميزة…
وقلمي يكتب نثيرة من نوع آخر…
وريشتي ترسمك لوحة فنية سوريالية…
تتماهى عنفوانا عربيا أصيلا في صدري…
ينبض بك قلبي عازفا سيمفونية خاصة…
تصلح لكل الفصول…
رغم كل الشتات…
فأنا الرحلة وأنا الراحل وأنا الرحيل…
وشراعي أعلن بدء السفر في الإمتدادات…
ومرفأ الضوء الأزررق رفع راية الوداع…
ورميت كل أمتعتي عند الشاطيء للنوارس البحرية…
وها أنا أتخاطر بك ماضيا وحاضرا ومستقبلا…
وكل خاطرة أدونها في كتاب ” أتألم لكي أتعلم “…
وتغدو خواطري للتاريخ أطلال…
يحلو لك يوما زيارتها…
لتبقى الذكرى لسان التواصل في محاكاة التخاطر…
وتقفين طويلا وطويلا عند كل ومضة تفكر…
تتناهى لخيالاتك الرؤى في البعد…
تزرعينها مساكب حبق فواح العطر…
في حلم الأمل المرتجى تسبحين…
وقبل أن ترتعشين من هدأتك…
آتيك على صهوة الأثير الشفيف…
أمتطي الغمام…
في يميني يراع الحب العربي الأصيل…
يكتب روايات الحياة…
وفي يساري ريشة العشق العفيف…
أرسم بها لوحة فن الحياة…
لأعثر على ” أتألم لكي أتعلم ”
في رواق فنون الثقافي…
وأتخذها رفيقة وصديقة وأختا…
نمسك أيادينا ببعضها…
تتشابك أناملنا ببعضها…
نتعاون…
نتعاضد…
نتكامل…
نعمل لرفعة فنون…
لتبقى فنون خلاصة الثقافة…
وميزة الحضارة…
بين المنتديات…
ها هنا عثرت عليك…
” أتألم لكي أتعلم ”
وها هنا تعرفت أليك…
في ظل فنون من أجل فنون…
تحياتي اليك…
من قلب مدينة الشمس بعلبك لبنان…
ألى قلب حائل المملكة العربية السعودية…
إلى قلب ” أتألم لكي أتعلم “…

قالت:

الأحد, فبراير 24th, 2008

قالت:
لمن تكتب غزلياتك الدافئة؟!.

قلت لها:
لجميع النساء…

قالت:
لله دركم أيها الرجال؟!.
تسمحون لأنفسكم بمغازلة أكثر من إمرأة؟!.
ولا نسمح لأنفسنا بمغازلة أكثر من رجل…

قلت لها:
ليس في الحب حدودا مصطنعة!!!.
الحب عولمة الكتاب والشعراء والفنانين…

قالت:
كم قلبا في صدرك؟!.

قلت لها:
ليس في صدري سوى قلبا صغيرا!…
لكنه نابض بالحب…
ولا يعرف سوى العشق مسارا له…

قالت:
هذا تجاوز للحدود؟!…

قلت لها:
فككت قيدي منذ زمن بعيد…
ويحلو لي الطيران في الإمتدادات…
ولا أكترث لتلك الحدود…
فالحب الأناني ليس حبا في الوجود؟؟؟!!!…
والعشق المسلسل بالقيود ليس عشقا في هذا الوجود؟؟؟!!!…

قالت:
هذا كفر والعياذ بالله…

قلت لها:
كافر من لا يؤمن بالحب دينا في الحياة…
ومشرك من لا يعتمد العشق مسارا لرؤى البعد…

قالت:
نحن على طرفي نقيض؟؟؟!!!…

قلت لها:
بل نحن في قلب المتناقضات؟؟؟!!!…

قالت:
إختلفنا منذ البدء…
لم ولن نكون أصدقاء؟؟؟!!!…

قلت لها:
خلافنا في الرأي لا يفسد بيننا الصداقة؟؟؟!!!…

قالت:
لا فصام في شخصيتي!!!…

قلت لها:
لا فصام في شخصيتي!!!…
أنا الحب وأنت العشق…
سنة الله ” مودة ورحمة ” بين العشق والحب…

اقترنت أمي بأبي عشقا
حملتني أمي عشقا
ولدتني أمي عشقا
ترعرت عشقا
أحببت الحياة عشقا
وإقترنت بمن أحب عشقا
ووهبني الله عشقا
وأنعم عليّ عشقا
ومدّ عمري عشقا
وأعيش عشقا
أعشق الحياة
أحب الجمال
أعبد الله عشقا
أوحد الله عشقا
أصلي لله عشقا
أكتب الحب عشقا
أكتب خواطري عشقا
أنثر كلماتي عشقا
شفافية أعشق كل نساء العالم
قداسة أعشق كل القلوب الحانية
طهارة أتبتل بالعشق
وأهيم بمن أعشق
احتراما وتقديرا
وقربة لله في التقوى
وأموت في العشق واقفا
أزود عن وطني الممتد
أرفع لواء الحب عاليا
خفاقا بيرق العشق
من المحيط إلى الخليج
أمة الحب واحدة
عروبة العشق واحدة
هنا موطن العشق
هنا عاصمة الحب
هنا فنون
عاصمة الحب
في إمبراطورية العشق

__________________

قالت لي:

الأحد, فبراير 24th, 2008

قالت لي:
أود إخبارك بسري الدفين…

أنا أحبه حتى الموت, وليس بمقدوري متابعة حياتي من دونه؟!…
أحلم به ليلا نهارا, أستشعره في البعد, روحي تناجيه عبر الأثير…
ولكنه لا يأبه لي؟!…

هل تساعدني؟!…

قال لي:
أود إخبارك بسري العميق في صدري…

أحببتها ردحا من الزمن, كان جميلا جدا, وعشنا سعادة ما بعدها سعادة…
الحب الذي كان بيني وبينها إنتهى إلى غير رجعة…
لم ولن يبقى بيننا من الود شيئا؟!…

ماذا عساني أقول لها؟!…
وماذا عساني أقول له؟!…

هناك تناقضات كثيرة بين العاشقين؟؟؟!!!…
فليس بين العاشقين الصادقين من تناقضات؟؟؟!!!…
فالحب يجمع ولا يفرق؟؟؟؟!!!….

ماذا حدث بين هذين المظلومين؟!.
وذهبا ضحية المجتمع الظالم؟!…

لا لست أدري؟؟؟؟!!!…

فالحب جنون…
والعشاق مجانين…

والمجتمع لا يرحم من به مس من جنون الحب أو العشق؟؟؟!!!…

لله در العشاق…
لله در الأحباب…

لله هذا المجتمع


FireStats icon Powered by FireStats